واغتيـــــــل
واغتيل نبضي مساءا
وجدوه معلقا على أطراف القمر
ودماءه ترشح
سقت بالأحمر الورود والتفاح
صبغت الشرائط المتطايرة من الضفائر
حتى الحلوى بيد الأطفال
لماذا جعلت من الأفق دوائر وأقواس لا تنتهي
فجعلت فضاءاتها انزلاقات مميتة
حتى عيوننا أصبحت سحيقة ببعد الرؤى
كفراشة تقدم نفسها قرباناللنورحرقت نفسي فيك
مشيت بجبالك حتى بلغت القمة
لكني لم ألمس السماء كما ظننت
بل بدا العالم بسيطا حقيرا
لا يستحق مسيرة تشردي فيك
تؤمن أن الحب والسفر توأمان
والحب لا ينمو فوق بساط المسافات
حبي بجذور، أقدم منك ومني
تضرب حتى حمم البركان
وحبك، يتيم، حزين، غريب
معلق بين الضباب والتراب
أرجوك لا تقتلعني
وجدوه معلقا على أطراف القمر
أنينه يلحن الأشجار والأزهار
يوقظ الحلم في قوافل النسيان حتى في قلوب الصغار

félicitations Houda,
ça fait plaisir de découvrir tes écrits et ton côté poétique
bonne continuation et j’espère qu’on aura droit à d’autres poèmes bientôt.
Rachid
Le plaisir de caresser les mots sous cette voûte étoilée comme la bise souffle sur la dune ensablée ..
A bientôt .
jean Bernard de Toulouse .